محمد بن شاكر الكتبي

102

فوات الوفيات والذيل عليها

والّا خذ منّي نقيده * في المعجل نصف رحلك صومي من بكره إلى الظهر * وأقاسي الموت لأجلك وأصوم لك شهر طوبه * ويكون من بعض فضلك إيش أنا في رحمة اللّه * من أنا بين البريّه أنّا إلّا عبد مقهور * تحت أحكام المشيّه من زبون نحس مثلي * رمضان خذ ما تيسر أنت جيت في وقت لو كان * الجنيد في مثله أفطر هوّن الأمور ومشيّ * بعلي ولا تعسّر وخذ أيش ما سهّل اللّه * ما الزبونات بالسويّه الملي خذ منّه عاجل * وامهل المعسر شويّه ذي حرور تذوّب القلب * ونهار أطول من العام وانا عندي أيّ من صام * رمضان في هاذي الأيّام ذاك يكون اللّه في عونه * ويكفّر عنّو الآثام وجميع كلامي هذا * بطريق المصخرية « 1 » واللّه يعلم ما في قلبي * والذي لي في الطّويّه قال الشيخ صلاح الدين حرسه اللّه تعالى : ووضع حكاية حكاها لي بالقاهرة المحروسة ونحن على الخليج بشق الثعبان سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وهي : اجتاز بعض النحاة ببعض الأساكفة فقال له : أبيت اللعن واللعن يأباك ، ورحم اللّه أمك وأباك ، وهذه تحية العرب في الجاهلية قبل الإسلام ، لكن عليك أفضل السلام والسلام والسلام ، ومثلك من يعز ويكرم ، قرأت القرآن ، و « التيسير » « 2 »

--> ( 1 ) ص : المصخركيه . ( 2 ) كتاب في القراءات لأبي عمرو الداني .